‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمراض. إظهار كافة الرسائل

أمل ١٨ مليون مريض مع صدور جهاز ذكي جديد


نجحت تكنولوجيا المعلوماتية في دخول تفاصيل حياتنا اليومية وتذليل الكثير من العقبات التي كانت تعتبر حتى وقت قريب مستعصية على الحل. لكن ما زال أمام التكنولوجيا شوطاً كبيراً قبل النجاح في حل الكثير من المشاكل الصحية. ومع ذلك لا يمكن نكران الخطوات المتقدمة التي خطاها البحث العلمي في الاستفادة من أي تطور تكنولوجي لتوظيفه في خدمة الصحة العامة. فنرى ذلك في بعض الأجهزة الطبية المنزلية والمصنفة بالذكية، مثل مقياس ضغط الدم أو جهاز تحاليل السكري، يمكن أن تتوفر بشكل أجهزة مستعملة على شبكة الإنترنت ومواقع الإعلانات المجانية بأسعار مناسبة وجودة عالية، كما هذا الموقع في تونس.

فهناك العديد من مراكز البحث في العالم تضم عشرات المختصين، يحدوهم الأمل في حل المعضلات الصحية التي تقض مضاجع الملايين من البشر. حتى غدونا نرى إمكانات مذهلة، مثل تعديل الشفرات الوراثية بهدف تحجيم الأمراض والعاهات الخلقية، والتحكّم بمواصفات جنين المستقبل، أو تطوير مركبات عضوية يدخل في بنيتها مواد جديدة تعيد نمو الأعضاء وتكسبها مواصفات جديدة أكثر ملائمة لحالة المصاب. إلا أن طرح تقنيات وأجهزة جديدة، يتطلب إخضاعها إلى اختبارات وتجارب دقيقة لإثبات فاعليتها وصلاحيتها وعدم تسببها بمضاعفات سلبية، قبل حصولها من مختلف الجهات الرسمية الصحية على الشهادات المطلوبة، وهذا ما يتسبب في تأخير طرحها. 



آخر التقنيات الهامة التي تم تطويرها في أمريكا، هو جهاز جديد لتنظيف الدم  "طحال مغناطيسي" يحل محل الطحال المصاب، يمنح الأمل لحوالي ١٨ مليون مريض، بمعدل عال من الوفيات يقترب من ٥٠ في المائة. فقد أعلن باحثون عن تطوير جهاز خارجي يملك القدرة على تنظيف الدم من العوامل المسببة للأمراض والتي غالباً ما تكون مقاومة للمضادات الحيوية، باستخدام مغناطيس. مما يعد بإيجاد طريقة لعلاج مرض تسمم الدم، إضافة إلى بعض الأمراض المعدية مثل مرض إيبولا الذي يواصل انتشاره في مناطق أفريقية، حيث تجاوز عدد ضحايا موجته الأخيرة حتى الآن ثلاثة آلاف شخص.

 هذا الأمر يجعلنا نستوعب الأهمية القصوى لهذا الاكتشاف، كذلك فيروسات أخرى مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV، وفيروس ماربورغ المسبب للحمى النزفية وغيرها. يستخدم الجهاز كريات مغناطيسية متناهية الصغر من مرتبة النانو (لو صفينا ألف قطعة منها بجانب بعضها البعض، فلن يتجاوز طولها ١ ملم)، يتم تغطيتها بطبقة من البروتين الدموي البشري المصمم جينيا في المختبر، يتميز بقابليته على الالتصاق بالعوامل المسببة للأمراض وبالمواد السامة، ليتم بعدها استخراج هذه المواد الضارة من الدم بفعل انجذاب الكريات المغناطيسية النانوية إلى جدران الأنابيب المعدنية عند مرور الدم عبرها.

يجدر الإشارة إلى أنه تم اختبار الجهاز على الفئران فقط، مما يتطلب سنوات عديدة من الإختبارات على حيوانات كبيرة الحجم قبل اختباره على الإنسان والحصول على الموافقة لاعتماده ضمن المستشفيات.

 

ربما قد يفيدك

بداية موسم الانفلوانزا

بالفعل قد بدأ موسم الانفلوانزا، ويعتقد الكثير ان الانفلوانزا تاتي للاشخاص كلها وهذا الاعتقاد خطأ.
 في كثير من الاحيان يحصل الناس علي "زكام" ويعتقدون ان لديهم الانفلوانزا، ومعظم الناس يسيئون فهم هذا المرض وسوف نقوم بشرح مبسط عن الانفلوانزا:
هو مرض غالبا ما يسبب ارتفاع في درجة الحرارة، تعرق و ارهاق للجسم باكملة والام العضلات بالاضافة الي اعراض نزلات البرد وهي:التهاب الحلق والسعال وانسداد الانف.
________

بداية موسم الانفلوانزا
بداية موسم الانفلوانزا
في الحقيقة: معظم الناس عندما يشعرون باعراض الانفلوانزا ومع ذلك قادرين علي النهوض من السرير والخروج من المنزل الي العمل فإن لديهم مجرد نزلة برد.
واعراض الانفلوانزا لا تظهر الا بعد اسبوعين او اكثر منذ بداية الشعور بالتعب عند البالغين والمتوسطين في العمر ، اما الذين يعانون من امراض اخري وكبار السن تكون المناعة لديهم ضعيفة فبالتالي تكون الانفلوانزا سريعة الدخول الي الجسم وتكون الاصابة سريعة.
ويمكن ان ينتقل مرض الانفلوانزا عن طريق العدوة فيجب عليك مراعاة الاخرين عندما تكون في العمل او مع اصدقائك او في مترو الانفاق .
في الحقيقة: افضل طريقة للحماية من هذا المرض " الانفلوانزا" هو اخذ اللقاح او اخذ الادوية المناسبة ولكن في اسرح وقت حتي تشفي باسرع وقت.
ودمتم بصحة وعافية. 

ربما قد يفيدك

السرطان Cancer

مرض السرطان cancer

ما هو السرطان

السرطان (cancer) هو مصطلح طبي يشمل مجموعة واسعة من الامراض التي تتميز بنمو غير طبيعي للخلايا التي تنقسم بدون رقابة ولديها القدرة على اختراق الانسجة وتدمير انسجة سليمة في الجسم.  وهو قادر على الانتشار في جميع انحاء الجسم.
مرض السرطان هو احد الاسباب الرئيسية للوفاة في العالم الغربي. لكن احتمالات الشفاء من مرض السرطان اخذة في التحسن باستمرار في معظم الانواع، بفضل التقدم في اساليب الكشف المبكر عن السرطان وخيارات علاج السرطان.

أعراض السرطان
 تختلف اعراض السرطان من حالة الى اخرى، تبعا للعضو المصاب بمرض السرطان.
بعض اعراض السرطان العامة منسوبه له، لكنها ليست خاصة بمرض السرطان وحده، وتشمل:
  • تعب
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • ظهور كتلة او تضخم يمكن تحسسها تحت الجلد
  • الم
  • تغيرات في وزن الجسم، تشمل ارتفاعا او انخفاضا غير مقصودين في وزن الجسم
  • تغيرات على سطح الجلد، مثل ظهور اللون الاصفر، مناطق قاتمة اللون او بقع حمراء في الجلد، جروح لا تلتئم, او تغيرات في شامات كانت موجودة على الجلد
  • تغييرات في انماط عمل الامعاء او المثانة
  • سعال مستمر
  • بحة في الصوت
  • صعوبة في البلع
  • صعوبة او عسر في الهضم  او الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.

أسباب وعوامل خطر السرطان

يتولد السرطان من جراء ضرر (تغير/ طفرة) يحصل في سلسلة من الحمض النووي الريبي المنزوع الاكسجين (دنا) (Deoxyribonucleic Acid - DNA) الموجودة في الخلايا. سلسلة الـ "دنا" في جسم الانسان تحتوي على مجموعة من الاوامر المعدة لخلايا الجسم، تحدد لها كيفية النمو, التطور والانقسام. الخلايا السليمة تميل احيانا الى احداث تغييرات في حمضها النووي، لكنها تبقى قادرة على تصحيح الجزء الاكبر من هذه التغييرات. او، اذا لم تتمكن من اجراء هذه التصحيحات، فان الخلايا المحرفـة على الغالب تموت. ومع ذلك، فان بعض هذه الانحرافات غير قابلة للتصحيح، مما يؤدي الى نمو هذه الخلايا وتحولها الى خلايا سرطانية. كما يمكن ان تطيل هذه الانحرافات، ايضا، حياة بعض الخلايا اكثر من متوسط حياتها الاعتيادي. هذه الظاهرة تسبب تراكم الخلايا السرطانية.

في بعض انواع السرطان, تراكم هذه الخلايا يولد ورما سرطانيا. لكن، ليس كل انواع السرطان تنتج اوراما سرطانية. على سبيل المثال، سرطان الدم (ابيضاض الدم - لوكيميا) هو نوع من السرطان يصيب خلايا الدم, نقـي العظم (نخاع العظام - bone marrow)، الجهاز اللـمفي (Lymphatic System) والطحال، لكن هذا النوع من السرطان لا ينتج ورما.

الانحراف الجيني الاولي ليس سوى بداية عملية تطور السرطان. ويعتقد الباحثون بان تطور مرض السرطان يتطلب احداث عدد من التغييرات في داخل الخلية، تشمل:
 عامل مبادر يؤدي الى حصول تغير جيني: احيانا قد يولد الانسان مع انحراف جيني معين، بينما قد يحدث الانحراف الجيني لدى اخرين نتيجة لقوى فاعلة داخل الجسم، مثل الهورمونات, الفيروسات والالتهابات المزمنة. كما يمكن ان يحدث انحراف جيني نتيجة قوى فاعلة خارج الجسم، مثل الاشعاعات فوق البنفسجية (Ultraviolet - UV) التي مصدرها اشعة الشمس، او عوامل مسرطنة من مواد كيمياوية (مسببة السرطان - Carcinogen) موجودة في البيئة الحياتية.عامل مساعد لنمو الخلايا بسرعة: العوامل المساعدة تستغل الانحرافات والتغيرات الجينية الناجمة عن العوامل المبادرة. العوامل المساعدة تجعل الخلايا تنقسم بسرعة اكبر. وهذا يمكن ان يؤدي الى تراكم خلايا، كورم سرطاني. العوامل المساعدة يمكن ان تنتقل بالوراثة، يمكن ان تتكون في داخل الجسم او يمكن ان تصل من الخارج وتدخل الى الجسم.

عامل مشجع يجعل السرطان اكثر عدوانية ويساعده على التفشي: بدون العوامل المشجعة (عوامل التعزيز)، يمكن ان يبقى الورم السرطاني حميدا ومحدود المكان. العوامل المشجعة تجعل السرطان اكثر عدوانيه وتزيد احتمال اقتحام السرطان للانسجة القريبة منه وتدميرها، كما تزيد احتمال انتشار السرطان الى اعضاء اخرى في انحاء الجسم. كما هو الحال بالنسبة للعوامل المبادرة والعوامل المساعدة، كذلك العوامل المشجعة ايضا يمكن ان تنتقل بالوراثة، او ان تتكون نتيجة لتاثيرات عوامل بيئية.

المبنى الجيني، القوى الفاعلة داخل الجسم، اختيار نمط الحياة والبيئة التي نعيش فيها – كلها يمكن ان تشكل اساسا لتكون السرطان او لاتمام تكوينه اذا كان قد بدا. على سبيل المثال، اذا انتقل الى شخص ما بالوراثة انحراف جيني يزيد من احتمال الاصابة بسرطان معين, فسيكون هذا الشخص معرضا بدرجة عالية للاصابة بهذا النوع من السرطان، اكثر من الاشخاص المعرضين لنفس العامل الذي يمكن ان يسبب السرطان. الانحراف الجيني يؤدي لبدء تكون العملية السرطانية، بينما قد يكون عامل مسبب السرطان مركبا اساسيا في تطور وتقدم السرطان في المستقبل.

علاوة على ذلك، الاشخاص المدخنون الذين يعملون في بيئة تحتوي على الاسبست, هم اكثر عرضة لخطر الاصابة بسرطان الرئة من الاشخاص المدخنين الذين لا يعملون في بيئة كهذه. وهذا، لان الدخان الناتج عن التبغ سوية مع الاسبست يشكلان عاملين لتطور هذا النوع من السرطان.

وبالرغم من ان الاطباء يعرفون العوامل التي تجعل شخصا ما ينتمي الى مجموعة ذات خطر اكبر للاصابة بمرض السرطان، الا ان غالبية حالات السرطان تحدث في الواقع لدى اشخاص ليست لديهم عوامل معروفة.

العوامل المعروف انها تزيد احتمال الاصابة بمرض السرطان تشمل:
السن: تطور السرطان يمكن ان يستغرق عدة عقود. وهذا هو السبب في ان تشخيص السرطان لدى معظم الناس يتم بعد تجاوزهم سن الـ 55 عاما. فحتى لحظة اكتشاف الورم السرطاني من المرجح ان تكون بين 100 مليون - مليار خلية سرطانية قد تطورت ومن المحتمل ان يكون الورم الاولي قد بدا يتكون قبل خمس سنوات، وربما اكثر. وفي حين ان السرطان منتشر جدا بين كبار السن، نجد ان مرض السرطان ليس مقصورا على البالغين فقط، اذ يمكن لمرض السرطان ان يظهر في اي سن.
العادات: من المعروف ان انماط حياة معينة قد تزيد من مخاطر الاصابة بمرض السرطان.
التدخين، شرب الكحول، التعرض لاشعة الشمس بكثرة او حروق شمس متعددة مصحوبة بظهور نفطات (نفطة - فقاعة مملوءة بسائل تظهر في الطبقات العليا للجلد – Blister)، وممارسة الجنس بدون وسائل واقية – كلها يمكن ان تزيد من مخاطر الاصابة بمرض السرطان. يمكن وقف هذه العادات بهدف التقليل من خطر الاصابة بمرض السرطان، علما بان بعض هذه العادات يمكن وقفها بسهولة اكثر من غيرها.
التاريخ العائلي: نحو 10% فقط من جميع حالات السرطان تحدث على اساس وراثي. اذا كان مرض السرطان منتشرا في العائلة، فمن المحتمل جدا ان تنتقل هذه الانحرافات الجينية بالوراثة من جيل الى اخر. الطبيب يقرر ان كان شخص معين مناسبا لاجراء اختبارات التفريسة (Scan) التي قد تكشف وجود انحرافات جينية وراثية من شانها ان تزيد من مخاطر الاصابة بمرض السرطان. وعلى الانسان ان يدرك انه اذا اكتشفت لديه انحرافات وراثية فهذا لا يعني انه سيصاب، بالضرورة، بالسرطان.
الوضع الصحي العام:  بعض الامراض المزمنة، مثل التهاب القولون التقرحي (ulcerative colitis), يمكن ان يزيد كثيرا من احتمال الاصابة بانواع معينة من السرطان.

البيئة المعيشية: البيئة التي نعيش فيها قد تحتوي على مواد كيميائية ضارة يمكن ان تزيد من مخاطر الاصابة بمرض السرطان. فحتى لو كنت غير مدخن، قد تكون عرضة للتدخين السلبي (غير المباشر) اذا كنت تعيش في بيئة يدخن فيها اخرون، او اذا كنت تعيش بصحبة شخص مدخن. المواد الكيميائية الموجودة في المنزل او في مكان العمل، مثل الاسبست او البنزين، يمكن ان تكون من العوامل التي تزيد من مخاطر الاصابة  بمرض السرطان.

مضاعفات السرطان

مرض السرطان وعلاج السرطان  قد يؤديان الى ظهور مضاعفات عدة، تشمل:
  • تاثيرات جانبية مترتبة عن علاج السرطان
  • ردود غير عادية تصدر عن جهاز المناعة للاصابة بمرض السرطان
  • تفشي السرطان
  • نكس السرطان (عودته بعد بيان شفائه - relapse)

تشخيص السرطان

تفريسات (scans) لكشف السرطان: تشخيص مرض السرطان في مراحله المبكرة يوفر افضل الفرص للشفاء منه. اذا كان المريض يشعر باعراض مثيرة للشكوك، فعليه التشاور مع طبيبه حول اي من الفحوصات والتفريسات هي الانسب له للكشف المبكر عن السرطان.
وقد اظهرت الابحاث ان اجراء تفريسات للكشف المبكر عن السرطان قد ينقذ الحياة فعلا في بعض انواع السرطان. اما بالنسبة لانواع اخرى من السرطان، فلا يتم اجراء تفريسات الكشف المبكر عن السرطان الا للاشخاص الاكثر عرضة للاصابة بمرض السرطان، فقط. ناقش مع طبيبك مدى وجود عوامل الخطر بالنسبة اليك.
الجمعية الامريكية لمكافحة السرطان توصي باجراء تفريسات الكشف المبكر عن مرض السرطان للاشخاص ذوي عوامل خطر بدرجة متوسطة ​​للاصابة بانواع السرطان التالية:
  • سرطان الثدي - للنساء من سن 40 عاما وما فوق
  • سرطان عنق الرحم - للنساء من سن 21 عاما وما فوق، او بعد ثلاث سنوات من الجماع الاول
  • سرطان القولون (الامعاء الغليظة) - للرجال والنساء من سن 50 عاما وما فوق
  • سرطان غدة البروستاتة - للرجال ابتداء من سن 50 وما فوق
تفريسات الكشف المبكرعن السرطان وبعض الاجراءات الاخرى لها مجموعة من الفوائد والنواقص. ناقش فوائد ونواقص كل فحص مع طبيبك لتحديد الفحص الانسب للكشف عن السرطان.
بهدف تشخيص السرطان، قد يختار الطبيب واحدا او اكثر من فحوصات الكشف المبكر عن السرطان التالية:
  • الفحص الجسماني
  • الفحوصات المخبرية
  • فحوصات التصوير
  • الخزعة (Biopsy)
درجات/ مراحل مرض السرطان
بعد تشخيص مرض السرطان، يحاول الطبيب تحديد مدى انتشار مرض السرطان او المرحلة التي وصل اليها السرطان. يقرر الطبيب بشان طرق العلاج او احتمالات الشفاء، طبقا لتصنيف مرض السرطان ودرجته لدى المريض المحدد. التصنيف والدرجة يتم تحديدهما من خلال اجراء جملة من الفحوصات، مثل فحوصات التصوير، ومنها تفريسة العظام والتصوير بالاشعة السينية (اشعة رنتجن - X - Ray)، لتحديد ما اذا كان السرطان قد انتشر الى اعضاء اخرى في الجسم.
يرمز الى درجات / مراحل مرض السرطان، عادة، بالارقام الرومانية من I حتى IV، حيث ان رقما اكبر يشير الى ان السرطان اكثر تقدما. في بعض الحالات، يشار الى مرحلة السرطان باستخدام الحروف او بالوصف الكلامي. 

علاج السرطان

 يتشكل علاج السرطان من علاجات متنوعة. كما ان خيارات علاج السرطان تتعلق بعدة عوامل، مثل نوع ومرحلة السرطان، الوضع الصحي العام, اضافة الى ما يفضله المريض نفسه. يمكن التشاور مع اختصاصي الاورام (oncologist) حول فوائد ومخاطر كل واحد من خيارات علاج السرطان لتحديد علاج السرطان الافضل والاكثر نجاعة لكل حالة.
اهداف علاج السرطان :
تطبيق علاج السرطان يتم بطرق متعددة ومختلفة، من بينها:
  • علاج يهدف الى قتل او ازالة الخلايا السرطانية (علاج  اساسي)
  • علاج يهدف الى تدمير الخلايا السرطانية المتبقية (علاج مساعد)
  • علاج يهدف الى معالجة الاعراض الجانبية الناتجة عن مرض السرطان وعن معالجته (علاج داعم).
 في متناول الاطباء اليوم ادوات متنوعة تم تصميمها بهدف علاج السرطان. هذه العلاجات تشمل:
  • الجراحة
  • المعالجات الكيميائية (Chemotherapy)
  • المعالجات الاشعاعية (علاج بالاشعة - Radiation therapy)
  • زرع النخاع الشوكي والخلايا الجذعية
  • العلاج البيولوجي
  • العلاج الهورموني
  • العلاج بالعقاقير
  • تجارب سريرية

الوقاية من السرطان

ليست ثمة طريقة مؤكدة لتجنب الاصابة بمرض السرطان. لكن الاطباء افلحوا في تحديد بعض الطرق التي يمكن ان تساعد على خفض عوامل الخطر للاصابة بمرض السرطان، بما في ذلك:

العلاجات البديلة

لم يثبت بشكل قاطع ان العلاجات البديلة تؤدي الى الشفاء من مرض السرطان. لكن امكانيات الطب البديل قد تساعد في مواجهة التاثيرات وتخفف من اعراض السرطان والاعراض الجانبية الناجمة عن علاجاته، كالتعب، الشعور بالغثيان والالم.
ناقش طبيبك حول العلاجات البديلة التي من الممكن ان تساعد. الطبيب سيناقش معك ايضا مدى سلامة هذه العلاجات بالنسبة لك وان كانت تشكل عاملا يعيق العلاج التقليدي لمرض السرطان. هذه العلاجات تشمل:
  • الوخز الابري (Acupuncture)
  • التنويم المغناطيسي (Hypnosis)
  • التدليك
  • التامل (Meditation)
  • تقنيات الاسترخاء المختلفة.

ربما قد يفيدك

ضعف الانتصاب Impotence - erectile dysfunction

مرض ضعف الانتصاب Impotence - erectile dysfunction

ما هو ضعف الانتصاب

ضعف الانتصاب خاصة واضطرابات  الاداء الجنسي عامة اكثر شيوعا بكثير مما  كنا نعتقد سابقا. ففي دراسة اجريت في العام 1994 من اجل فحص الحالة الصحية لدى الرجال البالغين في ولاية ماساتشوستس ، في الولايات المتحدة, تبين ان اكثر من نصف الرجال فوق سن الـ 40 عاما، والذين لم يتم تشخيص اية امراض لدى اكثريتهم, تعرضوا لاضطراب ضعف الانتصاب. وقد وجدت دراسات اخرى اجريت على مرضى يعالجون في العيادات الجماهيرية، ان نسبة الذين يعانون من ضعف الانتصاب هي نسبة مرتفعة جدا، وذلك بسبب امراض وادوية.
ليس من عادة المرضى ان يتحدثوا، بشكل عام، مع طبيب العائلة حول اضطرابات الاداء الجنسي, انطلاقا من فرضية تقول بان هذه  ليست وظيفته وخوفا من المس بصورتهم. كما يخشى الطبيب، هو ايضا، من ايذاء المريض او المس به فلا يساله بصراحة ووضوح  عن اضطرابات محتملة في الاداء الجنسي. وهكذا تنشا "مؤامرة صمت" بين المريض وبين الطبيب في ما يخص اضطرابات الاداء الجنسي بشكل عام, واضطرابات الانتصاب، بوجه خاص. ومما لا شك فيه انه يتوجب على طبيب الرعاية الصحية الاولية ان يكون في خدمة مرضاه  وان يقدم لهم المساعدة والعون في معالجة هذه الاضطرابات، كجزء من العلاج الشامل.

أسباب وعوامل خطر ضعف الانتصاب

اسباب ضعف الانتصاب: الكثير من الامراض والمشاكل قد تسبب اضطرابات الاداء الجنسي. 
في الماضي تم تصنيف هذه العوامل وفقا لمصادرها: عاطفية - نفسية وجسدية – فيزيقية. واليوم نحن نعي ان هذا التصنيف اصطناعي, لان الصلة بين النفس والجسد وثيقة جدا ولا يمكن الفصل بينهما.   

اسباب ضعف الانتصاب متنوعة منها: 
- الضغط النفسي، المشاكل الشخصية ومشاكل العلاقات الزوجية، القلق من الاداء الجنسي (الخوف من الفشل الجنسي، الخ).  
- بعض الامراض الشائعة، مثل: فرط ضغط الدم (Hypertension)، السكري (Diabetes), فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia), تكلس وتصلب الشرايين  في الجسم (التصلب العصيدي - Atherosclerosis). 
أما القاسم المشترك بين هذه الامراض هو ان جميعها تؤثر على تدفق الدم الى القضيب، وبالتالي فانها قد تؤثر على الاداء الجنسي وتؤدي الى ضعف الانتصاب. والامر ينطبق ايضا على الادوية المستعملة في معالجة هذه الامراض (حاصرات بيتا - beta blockers، ادوية خفض تركيز الدهون، مدرات البول وغيرها).
- مشاكل في التعصيب (Innervation)، مثلما يحدث بعد انزلاق غضروفي في العمود الفقري, او بعد جراحة في الحوض او علاج بالاشعة.
- الاكتئاب (Depression) والقلق (Anxiety) – هما مرضان شائعان جدا، واحد اعراضهما البارزة هو انخفاض الرغبة الجنسية وتراجع الاداء الجنسي. كما ان العلاج بواسطة الادوية الحديثة مثبطات اعادة امتصاص السيروتونين الاختيارية (Selective serotonin reuptake inhibitors – SSRI) يؤدي الى تفاقم المشكلة، وهذا واحد من الاثار الجانبية لهذه الادوية. 

- كذلك امراض القلب وعلاجاتها يمكن ان تضر، هي ايضا، بمستوى  الاداء الجنسي. ومن المعروف اليوم ان الشخص الذي تعرض لنوبة قلبية يستطيع العودة الى ممارسة حياته الجنسية الطبيعية, لكنه بحاجة الى المساعدة والتشجيع  فقط. كما ان ممارسة الجنس اليوم لا تتطلب مجهودا جسمانيا اكبر من المجهود الجسماني الذي يتطلبه صعود درجات طابقين على الاقدام. لذا، يجب تشجيع المريض على العودة الى ممارسة النشاط الجنسي واقناعه بان ذلك لا ينطوي على خطر جدي على حياته.
- الادوية، مثل ادوية التهدئة، ادوية الحد من احماض المعدة، العلاج الكيميائي والهرمونات المختلفة - قد تمس بمستوى الاداء الجنسي.

علاج ضعف الانتصاب

هنالك مجموعة متنوعة من العلاجات تساعد في علاج ضعف الانتصاب. خط العلاج الاول اليوم هو بواسطة اقراص الفياجرا / سيلدينافيل (Sildenaphil / Viagra), ليفيترا (Vrdnaphil / Levitera) او سياليس (Tdalaphil / Cilas). وتباع هذه الادوية في الصيدليات, ويستطيع كل طبيب ان يعطيها في الحالات المناسبة. لهذه الادوية اثار جانبية طفيفة وعابرة:

احمرار خفيف في الوجنتين، انخفاض طفيف في ضغط الدم ينعكس في الشعور بالدوخة وشعور طفيف بالضعف والغثيان. معظم هذه الاعراض تتلاشى وتزول قبل البدء في ممارسة الجنس (بعد حوالي ساعة). ولم يكن هنالك مرضى، تقريبا، ممن كانت الاثار الجانبية لهذه الادوية عليهم شديدة الى درجة الامتناع عن تناولها مجددا. ولكن، يحظر تناول هذه الادوية، منعا باتا، مع ادوية تحوي نيترات (ادوية لزيادة تدفق الدم في الشرايين التاجية لدى مرضى القلب), كما يمنع تناولها، ايضا، لكل من لا يسمح له وضعه الجسدي, الطبي والنفسي، بممارسة الجنس. 

الشخص الذي لا يستطيع ان يتناول احد هذه الادوية عن طريق الفم, او الشخص الذي تبين ان هذا الدواء لا يسعفه, فقد يكون بالامكان مساعدته بواسطة الحقن المباشر الى كهوف الجسمين الكهفيين للقضيب (corpora cavernosa), اذ يتم حقن مواد فاعلة على الاوعية الدموية. ويتم ارشاد الشخص المعالج، او شريكته، على كيفية  الحقن الذاتي. من الممكن ايضا استخدام مضخة خاصة (مخلـية - Vacuum pump) تحدث انتصابا قويا، يتم حفظه بواسطة حلقة في قاعدة القضيب. 

في حال فشل جميع طرق علاج ضعف الانتصاب المذكورة اعلاه, فمن المستحسن ان يتم النظر في اجراء عملية لزرع قضيب اصطناعي. هذه الجراحة بسيطة ونسبة نجاحها جيدة جدا. مشاركة الطبيب الاولي (طبيب العائلة) في عملية اتخاذ القرار وفي التدابير العلاجية تزيد كثيرا من فرص النجاح، كما تزيد ايضا من استعداد المعالجين وشريكاتهم لتلقي العلاج.

يمكن علاج ضعف الانتصاب لذا يتوجب على الطبيب تشخيص هذه الحالات، كما ان بامكانه، على الاغلب، معالجتها. وعلى اية حال، هنالك في كل مستشفى كبير عيادات  متخصصة في علاج ضعف الانتصاب.
مصدر:موسوعة الامراض الطبية

ربما قد يفيدك

الحقوق محفوظه مدونة معلومة طبية           تعريب مدونة معلومة طبية